سيد عبد الحسين الحسينى خاتون آبادى

56

وقايع السنين والاعوام ( يا گزارشهاى ساليانه از ابتداى خلقت تا سال 1195 هجرى ) ( فارسى )

يك ماه از هجرت حضرت كه گذشت و چند روز نماز مقيم تمام شد ، و بعد از هشت ماه مواخات واقع شد ، و فيها شرع الاذان - مناقب ؛ لما كان بعد سبعة أشهر من الهجرة نزل جبرئيل بقوله تعالى « أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا - الاية » - مناقب دخل المدينة يوم الاثنين الحادى عشر من ربيع الأوّل - كشف الغمة ؛ حضرت پيغمبر سى و شش غزوه كرد ، و سى و شش سريه - قب ؛ و كان بمكّة ثلاث عشرة سنة ، ثمّ هاجر إلى المدينة و هو ابن ثلاث و خمسين سنة - كشف الغمة ؛ و بعد سبعة أشهر بعث عبيدة بن الحرث في ستّين من المهاجرين نحو الجحفة إلى أبي سفيان - قب ؛ كان فرض الجمعة في أوّل الهجرة بدلا من صلاة الظهر - قب . و في سنة أربع و خمسين كانت هجرته إلى المدينة و فيها بنى صلّى اللّه عليه و إله و سلّم مسجده و فيها دخل بعايشة بنت أبيبكر و هى ابنة تسع - مروج ؛ هاجر إلى المدينة و أمر أصحابه بالهجرة و هو ابن ثلاث و خمسين سنة ، و كانت هجرته يوم الاثنين الثانى عشر من ربيع الأوّل ، و قيل : الحادى عشر و هى السنة الاولى من الهجرة فردّ التاريخ إلى المحرّم ، و كان نزل بقبا في دار كلثوم ثمّ بدار خيثمة الاوسي ثلاثة أيّام ، و يقال : اثنا عشر يوما إلى بلوغ عليّ و أهل البيت ، فأسّس بقبا مسجده ، و خرج يوم الجمعة و نزل المدينة و صلّى في المسجد الّذي ببطن الوادي . و نسوي گفته : أوّل نمازى كه حضرت كرد در مدينه نماز عصر بود ، ثمّ نزل على أبي أيّوب فلما أتى لهجرته شهر و أيّام تمت صلاة المقيم و فرض عليه الجهاد في سنة احدى من سنى الهجرة و كانت سنة أربع عشر من المبعث و كانت سنة احدى من الهجرة هي سنة اثنتين و ثلاثين من ملك كسرى اپرويز ، و سنة تسع من ملك هرقل ملك النصرانيّة ، و سنة تسعمائة و ثلاث و ثلاثين من ملك الاسكندر المقدونى ، و كان دخوله إلى المدينة يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة مضت من ربيع الأوّل ، فاقام بها عشر سنين كوامل - مروج الذّهب . پادشاه روم در وقت هجرت ، قيصر بن فوقه بود ، بعد از او قيصر بن قيصر و اين در ايام أبو بكر بود ، بعد از او هرقل بن قيصر بود ، در خلافت عمر و خالد بن